الجمعة، ٢٤ أغسطس ٢٠٠٧

الوزيــر والـرز

الوزير والرز







مرة أخرى يطالبنا معالي وزير التجارة بالتعايش مع ارتفاع الأسعار، إلا أن الجديد هذه المرة أنه يقترح علينا التوقف عن أكل الأرز ما دام سعره مرتفعا وأن نختار من البدائل الغذائية الأقل سعراً!!ومن يسمع معاليه وهو يطالب الناس بتغيير عاداتهم الغذائية للتأقلم مع ارتفاع الأسعار يظن أن الناس لا تأكل يوميا غير الكافيار والسوشي والسلمون المدخن وشرائح لحم التندرليون المشوية أو الخراف النجدية المحشية ولا تطيب لهم التحلية إلا بالسوفليه والتيراميسيو!!إلا أن قمة السخرية أن يطل عليك أحد من برج عال ليقول لك « مد لحافك على قد رجليك « وهو يدرك أن العظام قد تداخلت في بعضها ليتلاءم اللحاف القصير مع الجسد الطويل، ولو كانت التطلعات والأماني تطاول الكماليات وزينة الدنيا وزخرفها لتقبلنا مثل هذه الدروس في المعادلة بين إمكانات الفرد المادية ومستوى إنفاقه على معيشته، ولكن أن يُطلب من المرء أن يكف عن الحلم حتى بوجبة أرز مطبوخ لا تكلف في مطاعم البخاري أكثر من ثلاثة ريالات فهذا غير مقبول!!إن الناس لا تشكو يا معالي الوزير من ارتفاع أسعار الأطباق الايطالية والفرنسية واليابانية في المطاعم الفاخرة حتى تطالبهم بالبحث عن البدائل الأقل سعرا أو تغيير عاداتهم الغذائية بل هم يشكون من ارتفاع سعر غذائهم الشعبي الأرخص سعرا، والأرز بالنسبة لهم في كفة رغيف الخبز في مجتمعات أخرى!!و مؤسف أن تزايد وزارة التجارة التي فشلت تماما في كبح جماح ارتفاع الأسعار ومحاربة الغش التجاري ومحاصرة انتشار البضائع المقلدة والرديئة والمضرة على المواطن البسيط في لقمة أرز، أو أن تستخف بعقلية هذا المواطن فتعلق كعادتها مسئولية ارتفاع الأسعار على ارتفاع سعر صرف اليورو وكأن الهند انضمت مؤخرا إلى السوق الأوروبية المشتركة أو أن مزارع الأرز الهندية انتقلت إلى سهول فرنسا وايطاليا!!إننا مرغمون على التعايش مع ارتفاع الأسعار ولكننا بكل تأكيد لسنا مجبرين على التعايش مع تصريحات وزير التجارة!!


منقول من صحيفة عكاظ الصادرة يوم 19 اغسطس 2007



===========
ليس لي تعليق الا بجملة واحدة :
لافض فوك اخي الكاتب





السبت، ١٨ أغسطس ٢٠٠٧

ثورة من نوع آخـر


بعد ثورات هز الوسط وعري المذيعات وبرامج الهبوط الأخلاقي الاختلاطية
انتهجوا نهجا مختلفا واتخذوا لهم أسلوبا آخر اكثر قذارة
سبحان الله.. اصبح همهم حل مشاكلنا وعلاجها بمبدأ إخواننا أهم منا
تركوا مشاكل مجتمعاتهم والتفتوا لمناقشة ما يدور بالمجتمع السعودي
فخصصوا برامج بمذيعات سعوديات (بعضهم متبرجات )ومذيعين لوثت أفكارهم
وكأنهم يعكسون حقيقة الفرد السعودي.

اصبح العالم ينظر لنا من خلال هؤلاء القلة المتعفنة بالبرامج الهزيلة التي لا تعكس حقيقة مجتمعنا
والهدف هو مهاجمة القيم الأخلاقية التي نتميز بها وبعض المؤسسات التي لا تناسب فكرهم الساقط الذي يطل علينا من (حاويات قاذوراتهم ) .

فأصبح الحجاب وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقيم ومؤسسات نفتخر بها هدفا لهم بالنيل منها ومهاجمتها والانتقاص منها
والدعوة للتبرج والاختلاط وأمور أخرى تناسب فكرهم ( المتعفن ) أولويات برامجهم
والضيوف لابد أن يكونوا على نفس المنوال الفكري والاستهدافي.
سيقول البعض إن هذه القنوات تتحرك محركاتها بزيوت سعودية من قبل معلنون أو يكون أصحابها سعوديون أو يكونوا شركاء برؤوس الأموال .


وأقول وان يكن.. فلن نسمح لهم بتلويث أفراد المجتمع بعفن أفكارهم ولا أن تشوه صورة مجتمعنا بهذا الشكل..
قفوا عند حدكم.. أيها المتعفنون
نحن هنا لردعكم.. أيها المتشدقون