منذ عام والامر في ازدياد
وبعلم المسئولين والمدبرين
اصبحت النار تزيد وتزيد والاطفاء ممنوع من الاقتراب او ممنوع من التدخل وكأنه قد أتمر بأمر أحدا ما
الكل يصيح وهؤلاء المتجاهلون بين الكل
اذن هو تعمد لعدم الاستماع واستمرار لمنهج التجاهل
في فترة الشتاء وضعوا اللوم على الشتاء الضعيف
وهل الربيع وصيف الاسعار اشتدت حراراته
وهاهو صيفنا اقبل فكيف سيكون حاله مقابل صيفهم الذي احرقونا به بالشتاء
أمر لحظه الغني قبل الفقير والميسور قبل (المعتر ).. جحيم ارتفاع الاسعار يفتك بطموحات الناس
احدهم يريد تحقيق حلم حياته الذي صعب على الكثير وهو بناء منزلا خاص به هربا من جحيم الايجارات اللي كل ماله بالطالع.. وإذ به تفتح عليه أبواب تهدد حلمه أسعار الحديد والاسمنت تترتفع بأمر أحدهم وبعلم الجميع
هناك تسأل : ما الداعي.. أهناك عجزا انتاج او عطل بأحد مصانع المنتجين لا لا انما طموح لزيادة الارباح من نسبة مضاعفة الي نسبة مضاعفة عما سبق
وقتل الحلم ... في مهده
هذا حديث عن من له حلم... فما هو الحال عن من له أمل للحياة فقط
كل شيء يزيد سعره الا الامانة فأنها تقل عند البعض
فمن تجار يوردون ويوزعون الفاسد من الغذاء الى تجار يحرقون المواطن بأسعار جنونية
فيلقون الليوم على تجار القطاعي وهولاء يرمونها على الكبار
اين وزارة التجارة... انها في سبات بالعام كله
لا حماية مستهلك ولا مراقبة... وهذا ما يجعل الحرامي يطغي بسرقاته
اصبح كهيئة سوق المال لا ترفع سوطها الا على الضعاف
ومن اشتد عوده... فاللويل لمن عاتبه ولو همسا
اصبحت تدخل السوبر ماركت لتشتري حاجياتك بمئتي ريال وليتها تكفي بعد ان كنت تدخل بمائة او اقل
وآه من هذا الليل... متي ينجلي..
الاثنين، ٩ أبريل ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليقان (٢):
بالفعل هناك زيادة كبيرة بالاسعار
ولا رقيب ولا حسيب
الغريب الصمت الحكومي حول هذا الامر
مشكور اخوي الغالي
يبدو والله أعلم أن هذه النار تمتد لتطال مصر أيضا وبنفس السلوك تمتنع الحكومة عن التدخل و يكتوي البسطاء بهذه النار ومن يركبون السيارات الفارهة و يقطنون القصور العالية لا يهمهم سوى الكافيار و خلافه...
مشكور أخي العزيز
إرسال تعليق